لا تشبه رياضة التزلّج أي نشاط آخر على هذه الأرض. أعشقها. أظنّ أنّ على كل إنسان أن يجرِّبها ولو لمرّة واحدة في حياته. فهناك على قمة الجبل، أشعر أنني حرّة، وفي موطني. وعندما أتزلّج في مباراة، تحرّكني غريزتي.
لطالما تحلّيت بالشجاعة وهذا ما منحني ميزةً كبيرةً في مهنتي كمتزلّجة. لم أخفْ يومًا من المضيّ بسرعة أكبر فأنا دائمًا أدفع بنفسي إلى أبعد الحدود.
لقد تعرّضت لإصاباتٍ جمّة في مهنتي، غير أنّ أمي كانت تشجّعني باستمرار. فقد تعرَّضَت لجلطةٍ وهي تلدني وكادت تموت إلا أنها لم تتذمّر قط. ومقارنةً مع أمي التي تغلّبت على وضعها، ليست إصاباتي بالأمر المهم. فنكساتي وإصاباتي هي التي كانت مصدر قوّتي.
"أرتديها لأتذكّر أنه يجب ألا أستسلم أبدًا."
حصلت على ساعة رولكس بعد أن تعافيت من الجراحة الثانية لركبتي. كانت فترة صعبة جدًّا، لكن الساعة جعلتني أشعر وكأنني عدت للحياة من جديد، أنني انتصرت وتغلّبت على أصعب مشكلة في حياتي وأنّ الطريق أمامي طويل. أرتديها لأتذكّر أنه يجب ألا أستسلم أبدًا.
تشعرني أنه يمكنني أن أحقق كل ما أخطط له. صحيحٌ أنني حققت الكثير في الماضي، إلا أنني أعلم أنه ما زال أمامي إنجازات عدّة. نعم، تارةً أرتفعُ وتارةً أسقط في الحياة، ولكنني دائمًا أبذل كل ما في وسعي، وهذا ما يمنح الحياة نكهتها الخاصة. ليست الحياة في الانتصار فحسب، بل في المغامرة بحدّ ذاتها.
لطالما آمنت بِقدري، وأنه مهما حصل، كنت أثق أنني سأبلغ مرادي. أظنّ أنني خلقت لأكون متبارية تزلّج وعندما أحقق كلّ أهدافي في هذه الرياضة، سأبدأ في مساعدة فتياتٍ أخرياتٍ على بلوغ أحلامهنّ.
المجموعة النسائية الملهمة
ترفض القيود. تتحدى التقاليد. تخوض التحديات الجديدة. وتلهم العالم من خلال إنجازاتها الاستثنائية.
تابع رولكس على وي تشات، من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) هذا ضوئيًا.