يعطيني حمل مضرب التنس ثقةً مطلقة. لقد كان الدعامة المثالية طوال حياتي وقد وهبني أكثر من مجرد حياة طبيعية. فأسير مع مضرب التنس جنبًا إلى جنب. لقد أعطاني ما لم يكن في الحسبان. وأكثر من أي شيءٍ آخر، أعطاني الصحة والعافية. فقد كنت مريضاً في صغري وأمضيت الكثير من الوقت في المستشفيات. وفي النهاية، نصح الأطباء والدي بأن أمارس رياضة في الخارج آملين بأن يساعدني ذلك على الشفاء.
في الهند، يفوق عدد سكانه المليار نسمة، لم يفهم الكثيرون لماذا أنفق والدي المال الذي كسبوه من عرق الجبين على تدريب التنس المحترف لولدٍ مريض. لكن التنس غيّر مسار حياتي، إذ لم أصبح فقط أول لاعب تنس محترف من الهند بل أول لاعب محترف من الهند على الإطلاق. أظن ان التنس أكبر دراسة لي. فقد لقنني دروسًا عن الحياة وعن نفسي وما يمكن تحقيقه. وأعطاني أكثر مما كنت أتصوّر وتمثل ساعتي من رولكس هذا الإنجاز العظيم. كما تسمح لك الرياضة رؤية المستحيل أمرًا سهلًا.
"أعطاني التنس أكثر مما كنت أتصوّر وتمثل ساعتي من رولكس هذا الإنجاز العظيم."
في عام ١٩٧٦، ربحت دورة نيوبورت في صالة مشاهير التنس في الولايات المتحدة ولم أصدّق أنني تلقيت هذه الساعة إضافةً إلى الجائزة والمكافأة المالية. ومنذ تلك اللحظة لم تترك معصمي. لقد بقيت معي خلال الأوقات الفرحة والمرّة و٤٠ عامًا لاحقًا لا تزال أعز ما أقتنيه. في الهند، ترتدي ساعة كهذه عندما تكون قد حققت شيئًا مهمًا فعلًا. وعندما حصلت عليها كنت أبلغ من العمر واحدٍ وعشرين عامًا ولم أظن عندها أنه العمر المناسب لإقتنائي ساعة كهذه. لم اظن اني كنت أستحقها والسبب الوحيد الذي جعلني أرتديها هو أني ربحتها وكنت فخورًا بذلك.
لقد كُنت محظوظًا جدًا في حياتي لتحقيق عدة أمور، بما فيها تعييني كرسول السلام للأمم المتحدة من قبل، كوفي عنان، أمين عام الأمم المتحدة بجانب محمد علي بطل الملاكمة الأسطوري، مايكل دوغلاس الممثل، ألي ويزل الحائزة على جائزة نوبل ولوتشيانو بافاروتي مغني الأوبرا. كما فهمت الفرق الذي كان بإمكاني تحقيقه على أرض الواقع عندما كانت عزيمتي قوية. لقد مثّلت الهند خلال الألعاب الأولمبية وحملت الشعلة الأولمبية التي قدمته لي الحكومة الهندية كوسام شرف. وأظن ان هذه الأشياء الصغيرة هي التي تحثُّك على تحقيق نجاحاتٍ كبيرة ورؤية العالم على حقيقته. ولهذا السبب بالظبط، أطلقنا مؤسستي الخاصة بهدف مساعدة الجمعيات الخيرية في الهند.
"لم تترك معصمي. لقد بقيت معي خلال الأوقات الفرحة والمرّة و٤٠ عامًا لاحقًا لا تزال أعز ما أقتنيه"
لمن عانى من توعكات صحية في صغره، فإن إرتداء غرضٍ ربحته كان بركة فعلية، يمكنني الإفتخار به طيلة حياتي. وحتى هذا اليوم أسأل نفسي "ما هي الإنجازات التي بإمكاني تحقيقها". هل يمكنك العودة كل ليلةٍ والقول بينك وبين نفسك "لم يذهب هذا اليوم هدراً" لقد بذلت كل الجهود لأصبح إنسانًا أفضل - مهما كان لذلك من معانٍ مختلفة. وكلما انظر إلى هذه الساعة أفكر وآمل أنني أستحقها.
تابع رولكس على وي تشات، من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) هذا ضوئيًا.